الاثنين، 24 مارس 2014

صورة 2


أعرف هذا البيت كان له رهبة خاصة و رائحة متميزة ...رائحة جدتى ...داخله باحة كبيرة و غرفة جانبية كانت تجلس بها دوماً و حجرة صغيرة كمخزن داخلى بجوارها كنت أتوق لإستكشافه لوﻻ خيالى الذى يوحى لطفولتى بوجود الثعابين هناك ..ينتهى كل هذا لسلم ضيق و دور علوى بحجرات صغيرة تقطنه أمى فى الرضاع فأصعد إليها و تمتلىء أنفى برائحة النعناع و حضن دافىء يمتلىء به قلبى .. اليوم تثاقلت الخطوات إليه لم تعد به رائحتها و لم يعد بالطابق العلوى مسكن لقلبى ..المخزن لفظ رهبته و إستضاف " طقم صالون " ليحل محل "الكنبة الأسيوطى " لإستقبال الزائرين ..بجوار السلم فقط بعض النعناع الأخضر داخل مصفاة تركته ربة المنزل ليجف ..تنفسته و تذكرت مقولة جدتى .."الشاى أبو نعناع ما يخلى بالقلب وجاع "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق