الأربعاء، 26 فبراير 2014

غنيوة

مساء النور 

إلى الواقف ف سكة حبة الأحلام 

ف يتغطى و قلبه ينام 

و يقفل ضلفتين الشيش على حرافيش 

تسقى ف روحى بسمتها كما القراقيش 

و بأستناك تخربش سكة ف ضلوعى 

و تبقى هناك 

واقف هادى 

ب نظرة تقول و تتوصى 

تثبت صورة ف منامى 

و تطبع منها ميت حصة 

لباقى العمر و عيونى 

يشاغلونى

و يجرى الحلم ينسخ منها ميت قصة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق