(1)
و تفصلنى أيام السفر
فأدور بأوراقى
و تختفى فى زحامك
أنتظر لمحة من عينى
لتشتاقك
و يطول الإنتظار
أعيدك
كى تلتقط مسامعى موجاتك
و تتشابك الموجات فى دوامة النسيان
تغرقنى
و تختفى مداراتك داخل الضحكات
فى عيون الأمل و الأيدى الصغيرة
و تدعى الأفواه كذباً انها سكنى
و أنا شريدة
لا يوجد بهاويتى خاتم يرسم أوطانى
يا حبيباً كدت أحتوى ضياء شمسه داخلى
فأتى صباحه محترق
و فى الليل أشعل فى النبض نيرانى
(2)
تترقرق الأمواج
و النسائم تداعب أنفاسى الحارة
أرسمك تلتمس مواطن ضعفى
تقترب جنودك زحفاً
بأوصالى
تتربص بين هضابى
لتعتلى القمم اليانعة
تحرر الأسرى برقعتى
تساجل الكلمات عزفاً
و تسطر الأحرف شوقاً
فوق صفحة الماء
و أنفث من شفتى لهباً
يتطاير اللون الأحمر
فيصطدم رأسى بجدار
يرتد الفزع
لأفيق و أغرق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
17 يوليو، 2010،
و تفصلنى أيام السفر
فأدور بأوراقى
و تختفى فى زحامك
أنتظر لمحة من عينى
لتشتاقك
و يطول الإنتظار
أعيدك
كى تلتقط مسامعى موجاتك
و تتشابك الموجات فى دوامة النسيان
تغرقنى
و تختفى مداراتك داخل الضحكات
فى عيون الأمل و الأيدى الصغيرة
و تدعى الأفواه كذباً انها سكنى
و أنا شريدة
لا يوجد بهاويتى خاتم يرسم أوطانى
يا حبيباً كدت أحتوى ضياء شمسه داخلى
فأتى صباحه محترق
و فى الليل أشعل فى النبض نيرانى
(2)
تترقرق الأمواج
و النسائم تداعب أنفاسى الحارة
أرسمك تلتمس مواطن ضعفى
تقترب جنودك زحفاً
بأوصالى
تتربص بين هضابى
لتعتلى القمم اليانعة
تحرر الأسرى برقعتى
تساجل الكلمات عزفاً
و تسطر الأحرف شوقاً
فوق صفحة الماء
و أنفث من شفتى لهباً
يتطاير اللون الأحمر
فيصطدم رأسى بجدار
يرتد الفزع
لأفيق و أغرق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
17 يوليو، 2010،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق